مقالات
السياسة

مسؤول فلسطيني: غور الأردن ليس في ورقة الضمانات الاميركية
رام الله-القدس (4 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
كشف مسؤول فلسطيني كبير عن أن السلطة الفلسطينية تلقت تأكيدات من المبعوث الاميركي الخاص لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل بأن ورقة الضمانات الاميركية التي ستقدم الى اسرائيل مقابل تمديد تجميد الاستيطان فترة شهرين لا تتضمن اي تعهدات بتواجد اسرائيلي طويل المدى في غور الاردن بعد التوصل الى تسوية دائمة مع الدولة العبرية
وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه باعتبار هذا الامر جزء من المفاوضات،"قلنا للمبعوث ميتشل ان هكذا تعهد سيكون بمثابة حسم مسبق لهذه القضية قبل ان تبدأ المفاوضات وهو ما يعني ان الولايات المتحدة تعطي لاسرائيل ما هو ليس من حق لا الولايات المتحدة ولا اسرائيل وقد رد ميتشل بأن هذا الأمر لا يرد في وثيقة الضمانات" الاميركية
واشار المسؤول الى ان ثمة امر اخر يجري البحث فيه وهو تعهد الادارة الاميركية بأن تمديد فترة الشهرين سيكون اخر تمديد وقال "قلنا للاميركيين اننا نريد تجميد اسلاتيطان طوال المفاوضات وبالتالي اذا لم نصل الى اتفاق خلا شهرين فما الذي سيحصل".
وذكر ان الولايات المتحدة تعتقد انه سيكون ممكنا خلال شهرين التوصل الى اتفاق بشأن الحدود وعلى ذلك فان اسرائيل ستعلم اي المناطق ستضم اليها في اطار تبادل الاراضي وعليه تبني فقط في تلك المنطقة وتساءل"ولكن ماذا لو لم نتوصل الى اتفاق خلال شهرين؟ هل ستعود اسرائيل الى الاستيطان؟هذا غير معقول
هذا ومن المقرر ان ينعقد المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر يوم الاربعاء القادم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من اجل البحث في مسودة رسالة الضمانات الاميركية التي سيجري مقابلها تمديد تجميد الاستيطان فترة شهرين دون ان يكون واضحا بعد اذا ما كان سيجرى في الجلسة تصويت على قرار بهذا الشأن
ويواصل نتنياهو الاتصالات مع الادارة الامريكية على رسالة الضمانات كهدف الحصول على امتيازات اضافية تسمح له باقناع المجلس الوزاري بجدوى تمديد فترة تجميد البناء لاسرائيل وضرورته لخدمة مصالحها الاستراتيجية.
وستنعقد جلسة المجلس الوزاري الاسرائيلي قبل انعقاد الجامعة العربية يوم الجمعة، حيث سيجرى تصويت على استمرار المحادثات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل
كشف مسؤول فلسطيني كبير عن أن السلطة الفلسطينية تلقت تأكيدات من المبعوث الاميركي الخاص لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل بأن ورقة الضمانات الاميركية التي ستقدم الى اسرائيل مقابل تمديد تجميد الاستيطان فترة شهرين لا تتضمن اي تعهدات بتواجد اسرائيلي طويل المدى في غور الاردن بعد التوصل الى تسوية دائمة مع الدولة العبرية
وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه باعتبار هذا الامر جزء من المفاوضات،"قلنا للمبعوث ميتشل ان هكذا تعهد سيكون بمثابة حسم مسبق لهذه القضية قبل ان تبدأ المفاوضات وهو ما يعني ان الولايات المتحدة تعطي لاسرائيل ما هو ليس من حق لا الولايات المتحدة ولا اسرائيل وقد رد ميتشل بأن هذا الأمر لا يرد في وثيقة الضمانات" الاميركية
واشار المسؤول الى ان ثمة امر اخر يجري البحث فيه وهو تعهد الادارة الاميركية بأن تمديد فترة الشهرين سيكون اخر تمديد وقال "قلنا للاميركيين اننا نريد تجميد اسلاتيطان طوال المفاوضات وبالتالي اذا لم نصل الى اتفاق خلا شهرين فما الذي سيحصل".
وذكر ان الولايات المتحدة تعتقد انه سيكون ممكنا خلال شهرين التوصل الى اتفاق بشأن الحدود وعلى ذلك فان اسرائيل ستعلم اي المناطق ستضم اليها في اطار تبادل الاراضي وعليه تبني فقط في تلك المنطقة وتساءل"ولكن ماذا لو لم نتوصل الى اتفاق خلال شهرين؟ هل ستعود اسرائيل الى الاستيطان؟هذا غير معقول
هذا ومن المقرر ان ينعقد المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر يوم الاربعاء القادم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من اجل البحث في مسودة رسالة الضمانات الاميركية التي سيجري مقابلها تمديد تجميد الاستيطان فترة شهرين دون ان يكون واضحا بعد اذا ما كان سيجرى في الجلسة تصويت على قرار بهذا الشأن
ويواصل نتنياهو الاتصالات مع الادارة الامريكية على رسالة الضمانات كهدف الحصول على امتيازات اضافية تسمح له باقناع المجلس الوزاري بجدوى تمديد فترة تجميد البناء لاسرائيل وضرورته لخدمة مصالحها الاستراتيجية.
وستنعقد جلسة المجلس الوزاري الاسرائيلي قبل انعقاد الجامعة العربية يوم الجمعة، حيث سيجرى تصويت على استمرار المحادثات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل
 












